هاشم: المطلوب موقف وطني لحماية سيادة لبنان وكرامته

شدد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم على “ضرورة التمسك بثوابت أساسها تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب العدو الاسرائيلي من الاراضي اللبنانية المحتلة وألا تكون تجربة زوطر الغربية صك براءة لإطالة أمد الاحتلال الى وقت لا يعرف احد تحديده اذا ما ترك الأمر للعدو والذي اكد عليه قادته بكل مستوياته”.
وأشار هاشم، بعد لقاءات مع عدد من مزارعي منطقة مرجعيون والعرقوب، إلى أنّ “ما اكده رئيس الحكومة الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو بأن جيشه باقٍ في المنطقة الامنية ولم ينسحب أصلًا ولن يفعل ذلك، إلّا رسالة للبنانيين للوقوف عندها ولئلّا يستمر التّعامل مع خطورة ما يقال وكأنه عابر، لهذا فإن أي خطوة مقبلة لا تفرض على الاسرائيلي الانسحاب من اجزاء محتلة واسعة ومن خلال الضغط مباشرة أو بضمانة واضحة لتوسيع المنطقة التجريبية والتي لا معنى لها بعد الذي حصل حتى الآن ولو تمسك لبنان بطرح رئيس مجلس النوّاب نبيه بري، لوفرنا علينا الوقت الضائع الذي يستغله عدو ماكر لم يلتزم يوما بأي تفاهم”.
أضاف: “أما وأنّ هناك أعدادًا لجولة جديدة من مفاوضات لم تحقق طموحات حقيقية، فإن المطلوب موقف وطني لحماية سيادة لبنان وكرامته وعدم الانصياع لأي املاء مهما كان. ليكن الموقف الجامع عامل قوة لمواجهة الاخطار المتأتية من مشاريع الكيان الصهيوني والآنية والبعيدة”.
وقال هاشم: “لقاؤنا مع اصحاب الحقوق مزارعي هذه الارض على خط الحدود كان تحديا وتأكيدًا لهوية ارضهم، ولا بد من اتخاذ خطوات من قبل الوزارات والمؤسسات لتتمكن الميكانزم من السماح لهم بقطف الموسم أو بالاحرى ما تبقى منه، بعد ان امعن العدو الحاقد في جرف البساتين”.
وختم: “بعد أن أجرينا الاتصالات مع قيادة اليونيفل لا بد من ان يتحرك المسؤولون في كل المواقع لاتخاذ اجراءات بشكل سريع، للسماح بدخول المزارعين وحصاد القمح خلال أيام”.



