من داخل زنازين صيدنايا.. غوتيريش يوثق مشاهداته لـ”فظاعة التعذيب والقمع”

وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش سجن صيدنايا العسكري بأنه يجسد “فظاعة القمع” الذي شهدته سوريا في عهد نظام الأسد المخلوع، وذلك خلال زيارته، أمس السبت، للسجن الواقع شمال العاصمة دمشق.
وقال غوتيريش في تصريحات سجلها من داخل إحدى الزنزانات ونشرها في حسابه على “إكس”: “في هذه الزنزانة كان يُحتجز نحو 35 سجيناً في ظروف مروعة، وكانوا يتلقون طعاماً بالكاد يكفي خمسة أو ستة أشخاص، وحتى هذا الطعام لم يكن يُسمح لهم أحيانا بتناوله”.
ووصف الأمين العام تلك الظروف بالتعذيب المستمر، مضيفاً: “كانت هناك أشكال أخرى من التعذيب أشد قسوة، لكن هذا يظهر مدى فظاعة القمع” الذي تعرض له المعتقلون.
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة: “اليوم، تواجه سوريا فرصة تاريخية – ليس فقط للتعافي من النزاع، بل لإرساء قواعد مستقبل أكثر استقراراً وشمولاً وازدهاراً للجميع”.



