محكمة الجنايات العسكرية تعقد الجلسة الثانية لمحاكمة متهمين في أحداث السويداء

عقدت محكمة الجنايات العسكرية في دمشق، أمس الاثنين، الجلسة الثانية من المحاكمات المتعلقة بالأحداث التي شهدتها محافظة السويداء في يوليو/تموز من العام الماضي.
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن رئيس لجنة التحقيق الوطنية بأحداث السويداء القاضي حاتم النعسان قوله “إن المحاكمة تأتي في إطار استكمال المسار القضائي بحق المتهمين، بحضورهم ووكلائهم، ووفق أحكام القوانين النافذة، وبما يكفل ضمانات المحاكمة العادلة”.
وأكد النعسان أن الجهات القضائية المختصة “تواصل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، استناداً إلى نتائج اللجنة وتوصياتها، وبما ينسجم مع مبادئ العدالة وسيادة القانون”.
1760 ضحية
وأوضحت لجنة التحقيق بأحداث السويداء في 3 يوليو/تموز الجاري أن النيابة العامة العسكرية “باشرت إحالة عدد من الأشخاص إلى قاضي التحقيق”، مشيرة إلى “أن بعض القضايا تمت إحالتها إلى محكمة الجنايات العسكرية في دمشق، التي بدأت النظر فيها بجلسات علنية”.
وفي 17 مارس/آذار الماضي، أعلنت لجنة التحقيق أن عدد الضحايا من جميع الأطراف بلغ 1760 ضحية، كما بلغ عدد المصابين 2188.
وذكر رئيس اللجنة خلال مؤتمر صحفي، أن الانتهاكات كانت فردية ولم تكن ممنهجة، وهذا ما أكدته إفادات الناجين للجنة، بحسب قوله.
الهجري يشكر إسرائيل
والسبت الماضي، أكد الزعيم الروحي لطائفة الدروز في السويداء حكمت الهجري في بيان بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لأحداث السويداء، المضي في مشروع بناء المؤسسات في ما أطلق عليه “جبل باشان”، كما وجه الشكر لـ”حكومة إسرائيل التي أنقذتنا من ويل إبادة جماعية غادرة”، بحسب وصفه.
وفي لقاء مع وفد في بلدة قنوات، قال الهجري إن “هدفنا الأخير هو الاستقلال”، مضيفا: “نحن مصرون على خصوصية باشان من أجل حياة مستقرة”.
وقال: “نريد تقديم نموذج للعالم قد تكون دولة أو إقليما أو تحت رعاية دولة أخرى أو الاندماج مع دولة أخرى”، وتابع: “لا ننسى من وقف معنا وخصوصا دولة إسرائيل لأنها ملاصقة لنا، ومن يحترمنا نبادله الاحترام”.



